•  هاتف: 0096264655043

 

حفل تكريم الناشط المتميز في مجال حقوق الانسان كمال الجندوبي

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 
Multithumb found errors on this page:

There was a problem loading image components/com_jce/editor/tiny_mce/plugins/iframe/img/trans.gif
There was a problem loading image components/com_jce/editor/tiny_mce/plugins/iframe/img/trans.gif

حفل تكريم الناشط المتميز في مجال حقوق الانسان كمال الجندوبي

جرى في عمان حفل تسليم "جائزة مركز عمان للتميز في حقوق الإنسان"  للناشط الحقوقي التونسي كمال الجندوبي، رئيس الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، ورئيس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات.

وحضر الحفل عدد من الشخصيات الأردنية والعربية من مصر وفلسطين والعراق وتونس الناشطة والعاملة في مجال حقوق الإنسان، اضافة إلى عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية.

وفي مستهل الاحتفال جرى التعريف بالجائزة، وبأهميتها،، حيث تعتبر جائزة مركز عمان للتميز في حقوق الإنسان، جائزة تمنح لأفراد ومنظمات اعترافا باسهامهم البارز في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، حيث يقدمها مركز عمان كل سنتين،، وتتيح الجائزة الفرصة للمركز للاشادة علانية بالاسهامات المميزة للفائزين، ويكرم الفائز بمنحه شهادة تقدير ودرع مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان، ومبلغ مالي رمزي قيمته 1948 فرنك سويسري، لما لهذا المبلغ من دلالة رمزية تتعلق بعام اطلاق الاعلان العالمي لحقوق الإنسان.

والقيت عدد من الكلمات بهذه المناسبة، حيث  ألقى باسم منظمات المجتمع المدني في الأردن، المحامي هاني الدحلة رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن وعضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان في القاهرة، كلمة عبر فيها عن أهمية نشاط منظمات حقوق الإنسان في مختلف الدول والكيانات في الارتقاء في الإنسان وكرامته، ولم يخف الدحله في كلمته قلقه من عدم قدرة مؤسسات المجتمع المدني أحيانا من تجاوز الحدود المفروضة من قبل الدول علي نشاطها، وأضاف الدحلة الى أنه، لكي تقوم منظمات المجتمع المدني بدورها، يجب تفعيل دور الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، والعمل على زيادة التعاون بين دول العالم  من أجل تحسين مستوى معيشة المواطن العربي، بالاضافة الى زيادة مساحة الحرية ونشر مبادىء الديموقراطية.

حفل تكريم الناشط المتميز في مجال حقوق الانسان كمال الجندوبي

واشاد الدحلة، بالتجربة النضالية لكمال الجندوبي، في المجال السياسي ومجال حقوق الإنسان، النشاط الذي دفع ثمنه من النفي والاغتراب خارج الوطن، الى أن عاد الى تونس الجديد، رئيساً للهيئة المستقلة للانتخابات المجلس التأسيسي التونسي، واعطى تجربة ناجحة في ادارة الانتخابات الحرة، والشفافة، والنزيهه.

كما عبر السيد مارك بولسن، المدير التنفيذي للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، من خلال كلمة ألقتها مديرة مكتبه سوزانا فريتلند،، عن عميق اعتزازه باختيار مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان منح هذه الجائزة القيمة، لشخصية حقوقية، عربية وعالمية، ناضلت ودافعت عن حقوق الإنسان، وأضاف في كلمته، بأن الجندوبي كان ومايزال قوة رائدة في الحركة الاجتماعية الأوروبية في الدفاع عن حقوق المهاجرين في أوروبا، وأنه يحظى باحترام كبير، كمدافع كبير عن حقوق الإنسان في العالم العربي،، لقد ساهم الجندوبي في التقريب بين المجتمعات المدنية في أوروبا ودول البحر الأبيض المتوسط، من خلال مشاركته في تطوير الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان،، لم يكن في رأس الجندوبي الا شيئاً واحداً فقط وهو العودة الى وطنه تونس، التي منع من دخولها 17 عاماً، لبناء تونس جديد يلتزم بحقوق الإنسان والديموقراطية، لذلك اكتسب ثقة مواطنيه وانتخب رئيساً للجنة العليا المستقلة للاشراف على الانتخابات.

والقيت كلمة نيابة عن الناشط الحقوقي السوري دانيال سعود، رئيس لجنة الدفاع عن الحريات الديموقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، الذي لم يتمكن من الحصول على موافقة من السلطات السورية لحضور الاحتفال، أشار فيها إلى دور الجندوبي في ولادة أكثر من عشرين منظمة ومركزاً ومعهداً لحقوق الإنسان في المنطقة العربية والمهجر، ولا يمكن لكل متابع لسيرة الجندوبي الا أن ينحني أمام قدرته وتاريخه النضالي، واصفا تجربة الجندوبي بأنها تجربة انسانية ونضالية، غنية بالقدرة على الجمع في كائن انساني واحد بين الممارسة والفكر في الدفاع عن القيم السامية لحقوق الإنسان وحرياته، من أجل التحرر والخبز والكرامة.

لقد نشأ الجندوبي في بيئة وطنية، وأمضى سنوات عمره في العمل النضالي والإنساني النبيل، وان بذرات النضال قد غرست فيه منذ طفولته، ومنذ اول شبابه تأصل لديه الفكر الديموقراطي.

وأضاف سعود أن كمال الجندوبي هو من أهم الشخصيات الحقوقية التي مارست فكرة معارضة سلمية ديموقراطية غير مرتبطة بأي نظام عربي أو غربي، وناضل من أجل تحقيق ديموقراطية تعددية يقر حقوق كافة المواطنين، على اختلاف مشاربهم السياسية والعقائدية، ووقف مدافعاً صلباً عن المرأة وحقوقها الذي اعتبرها الضحية الأولى للدولة التسلطية، الجندوبي هو الشخصية التي نادت وناضلت من أجل أن تكون الحقوق للجميع.

ثم ألقى الدكتور محمد الطراونة عضو المجلس العلمي في المركز  كلمة مركز عمان هنأ فيها الجندوبي بفوزه بـ "جائزة مركز عمان للتميز في ميدان حقوق الإنسان عام 2010"، باعتباره أحد أبرز النشطاء الفاعلين في مجال حقوق الإنسان، عربياً، ودولياً، واعترافا من مركز عمان ومن كافة المنظمات المشاركة والداعمة لهذا الاحتفال  بجهود الجندوبي الكبيرة في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان، وكسب التأييد في الأوساط الأوروبية لصالح حقوق الإنسان العربي.

والجدير بالذكر، أن "جائزة مركز عمان للتميز في حقوق الإنسان "، استحدثت في المركز عام 2008 ، حيث ترأس الدكتور محمد الطراونة اللجنة المعنية باختيار الفائز بالجائزة لعام 2010 في شهر تشرين الأول، وتم اختيار كمال الجندوبي لمنحه الجائزة لعام 2010، وحالت ظروف الجندوبي الصحية في كانون الأول 2010 من حضور الاحتفال بمناسبة الذكرى السنوية للاعلان العالمي لحقوق الإنسان وتسلم الجائزة حينها.

{youtube}14v8tXzzFIg{/youtube}

trans.gif

كلمة الدكتور محمد الطراونة عضو المجلس العلمي في مركز عمان لدراسات حقوق الانسان

كلمة مارك شايد بولسن المدير التنفيذي في الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان

كلمة الأستاذ دانيال سعودرئيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

أضف تعليق

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر