•  هاتف: 0096264655043

 

سقوط المزيد من الضحايا(القتلى والجرحى) نتيجة استمرار وقوع الاشتباكات المسلحة واستمرار الإجراءات القمعية ضد المحتجين سلميا والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ينتهك حريات العديد من المواطنين السوريين

خلال الساعات الماضية بتاريخ (30\11\2011) سقط المزيد من الضحايا من المواطنين السوريين(مدنيين وجيش وشرطة)نتيجة استمرار دوامة العنف المسلح في سورية,والاشتباكات المسلحة في الشوارع السورية ,والإجراءات  القمعية العنيفة ضد المحتجين سلميا,وقد وصلتنا الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

حمص:

  • · ابتسام سيوف - قتيبة محمد العبد - يوسف حسين العكيش (بتاريخ 30\11\2011)

باب عمرو-حمص:

  • محمود ممدوح قابة(بتاريخ 30\11\2011)

الخالدية-حمص:

  • · مازن عز الدين النعيم (بتاريخ 30\11\2011)

تلبيسة- حمص:

  • صالح خليل   (بتاريخ 30\11\2011)

حي العشيرة-حمص:

  • · سمير محمد النداف (بتاريخ 30\11\2011)

القصير-حمص:

  • · راشد سليمان العموري(بتاريخ 30\11\2011)

فيلون-ادلب:

  • · عمار الخاني- ماهر مصطفى حمشو (بتاريخ 30\11\2011)

سراقب-ادلب:

  • · محمد حسين مشرف(بتاريخ 30\11\2011)

ادلب:

  • جمعة ابراهيم ناصر الدين - كامل وحيد زكور- زياد عبد اللطيف حاج لطوق - يحيى خاشان- عباده سعد الدين- محمد طلال الأسعد- يسرى محمد قرة-عبد الله خالد حمدان  (بتاريخ 30\11\2011)

كفر زيتا-حماه:

  • أحمد خالد مرعي الياسين (بتاريخ 30\11\2011)

تسيل-درعا:

  • برهان سلامات(بتاريخ 30\11\2011)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حماه:

  • الرقيب أول علاء علي العبد الله(بتاريخ 30\11\2011)

حمص:

  • الرقيب أول عدنان أحمد صطوف-  الرقيب أول أحمد حبيب حسين - الرقيب أول عبد الناصر بهاء الدين العموري- الرقيب محمد سليمان جنيد (بتاريخ 30\11\2011)

طرطوس:

  • الرقيب اول عصام حسين ابراهيم (بتاريخ 28\11\2011)

السويداء:

  • · الشرطي فيصل الصالح (بتاريخ30\11\2011)    

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه  الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-     الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-     اتخاذ قرار عاجل وفعال  في إعادة الجيش إلى  مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق  وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-     تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,وقد طالت حريات عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

رنكوس- ريف دمشق:

  • · الأستاذ الجامعي عبد الرحمن دقو ( أستاذ بعلم الاجتماع بجامعة دمشق-أحمد عبد الرحمن دقو (بتاريخ29\11\2011)

سقبا-ريف دمشق:

  • أحمد صلاح عبيد  (بتاريخ29\11\2011)

حمص:

  • الطالب الجامعي آزاد عبدي , هو طالب جامعي في قسم الرياضيات سنة 2 بجامعة البعث- حمص,ويعيش في السكن الجامعي بحمص الوحدة الثالثة,  مواطن كردي سوري من مدينة عين العرب-ريف حلب , مقيم مع عائلته في مدينة الرقة,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 23\11\2011)

داعل –درعا:

  • محمد صالح العاسمي-اسامة وليد حمادة عوير- انس وليد حمادة عوير- سامي حمادة عوير- محمد سالم الشرع- عماد يونس العاسمي-أحمد الملحم أبو جمال- بلال الشرع - محمد شجاع المصري- ايمن سعدو القاسم عوير- محمد قاسم غزاوي- موسى مدين برغوث- خليل ابراهيم الخطيب- أشرف المصري- عبد الرحمن شتيوي- ابراهيم علي الجريدي   الجاموس- عماد فرزات جريدي- محمد مفيد جريدي- علي ابراهيم حمادة عوير-  موسى مدين برغوث- محمد قاسم غزاوي- رامي محمد برغوث  - زياد محمد جاموس-الطبيب محمد سالم الشرع -اكرم فواز عوير-محمد عطية المصري- ابراهيم اعمر ابوزيد- عاهد ابراهيم ابوزيد- وحيد ابراهيم ابو زيد- محمد حسن عصفوري- الطبيب محمد صالح العاسمي- محمدحامد العاسمي -حسام فاضل العاسمي -محمد فاضل العاسمي- عماد يونس العاسمي- خليل غالب شحادات - حمزة محمد حريري -محمد احمد موسى حريري-يوسف محمد شحادات-         فادي عوض السيد- ياسين احمد غزاوي-محمد حسين الهرش -اسماعيل احمد غزاوي- خالد احمد غزاوي- منار بديع عوير- محمد عارف قطليش- انور محمد عوير- محمد عوض عوير- محمد راتب الهرش- وليد عدنان قطليش - محمد احمد عبدو شحادات- حسان احمد عبدو شحادات - عطاف هايل مريحيل- عاطف هايل مريحيل - كرم عوير- خالد سالم الناصير- جمال يوسف صبيحي - رمزي محمد غزلان- محمد نبيل ابوجيش- خالد عيسى ابوحجازي- عماد جريدي - محمد جريدي- عبد الودود نجيب الحريري- حميد جاموس- ايمن عبد العزيز الجبر- عمر جاموس-ا نس محمد العاصمة- محمد موسى عثمان الحريري- محمد احمد ابوزيد- محمد حمدي حريري- فؤاد شحادة حريري-اياد غازي جاموس -انس كناكري-- خالد غزاوي-جهاد محمد عايد الجاموس (بتاريخ 30\11\2011)

جاسم-درعا:

  • همام حسن مرعي الحلقي- مراد موفق الحلقي (بتاريخ 30\11\2011)

نوى-درعا:

  • محمد حسن البطين(بتاريخ 30\11\2011)

اللاذقية:

  • محمد مصطفى مراد والدته رضية تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 29\8\2011 ومازال  مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

حلب :

  • عبد الباسط حمود الحسين (بتاريخ 30\11\2011)

الرقة:

  • حمد عثمان العلوش "ابوعمار " - عامر الشبلي ,- سالم السطم - عزيز افين,تعرضوا للاعتقال التعسفي منذ 16 \11\2011 ومازالوا مجهولي المصير

جسر الشغور-ادلب:

  • مالك يوسف الحسن (بتاريخ 30\11\2011)

معرة النعمان-ادلب:

  • خالد محمد العيد (30\11\2011)

القمحانة-حماه:

  • حسان احمد العبد الرحمن (الجداح) - مجد عدنان العبد الرحمن (الجداح)-ياسين محمد العبد الرحمن- أحمد العمر(بتاريخ 28\11\2011)

القصور-حماه:

  • · إياد كرنازي (بتاريخ30\11\2011)

القامشلي-الحسكة:

  • · أنور محمود طه(بتاريخ30\11\2011)

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء  القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

  • باسل العكاري - عصام العكاري - عبد الرحمن العكاري - نزار فرحان العيسى - إبراهيم كامل حديد - باسل حديد

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  • · إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة
  • كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.
  • وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف
  • الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة  المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه  دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

§         اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

§         ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

§         الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا .

§         أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

 دمشق في:  30/11/2011

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر