•  هاتف: 0096264655043

 

السلطات السورية تقوم بالاعتقال التعسفي لعدة ساعات بحق الناشط الحقوقي المعروف المحامي مصطفى اوسو

في خطوة تصعيديه جديدة تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية,تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, نبأ  إقدام السلطات السورية, على اعتقال الناشط الحقوقي المعروف:

 الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

أثناء مراجعته فرع الهجرة والجوازات بمحافظة الحسكة اليوم بتاريخ 21\11\2011,من اجل تجديد جواز سفره الذي انتهت صلاحيته,وتم تحويله إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة بناء على مذكرة توقيف صادرة بحقه عن شعبة الأمن السياسي بدمشق,وتم إطلاق سراحه بعد عدة ساعات ليقوم بمراجعة شعبة الأمن السياسي بدمشق يوم الأربعاء القادم بتاريخ 23\11\2011

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ندين ونستنكر بشدة اعتقال

الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

بسبب وجود مذكرة توقيف صادرة بحقه من شعبة الأمن السياسي بدمشق،ونرى بان هذه الخطوة تعد تصعيد جديد وخطير بحق احد أهم  المدافعين عن حقوق في سورية, ونطالب بالإلغاء الفوري لمذكرة التوقيف الصادرة بحق الزميل المحامي مصطفى اوسو, كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي وإصدار مذكرات توقيف على نطاق واسع خارج القانون، بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية وكذلك المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية مما يشكل انتهاكا مستمرا  للحريات الأساسية وللدستور السوري . وكذلك انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة،كما نذكر السلطات السورية أن الإجراءات التعسفية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ( تموز 2005 ) وتحديدا الفقرة السادسة,وبكفالة هذه الحقوق في المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 ) والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف(سورية ( بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وبخاصة التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ التي يجب أن لا تستخدم كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية:

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

2- منظمة حقوق الإنسان في سوريةماف.

3- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

5- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

6- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريةالراصد.

دمشق في:  21/11/2011

 

 

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر