•  هاتف: 0096264655043

 

الاشتباكات المسلحة في سورية وقمع الاحتجاجات السلمية تؤديان الى سقوط أعدادا جديدة من الضحايا والاعتقالات التعسفية تطال العديد من المواطنين والناشطين السوريين وظاهرة الاختفاء القسري تطال عددا من المواطنين السوريين

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية تتلقى الأنباء المؤلمة عن استمرار الاشتباكات المسلحة في سورية  واستمرار السلطات السورية في قمع الاحتجاجات السلمية ,وتواصل سقوط القتلى والجرحى من المواطنين السوريين,مدنيين وعسكريين وشرطة, وقد وصلتنا أسماء الضحايا الآتية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

الحارة- درعا :

حي  العشيرة -حمص:

  • · رسول العشموطي  (بتاريخ 16\11\2011)

دير بعلبة- حمص:

باب الدريب- حمص:

  • · حذيفه اسماعيل البخيت(تاريخ 16\11\2011)

باب السباع-حمص:

  • · عبد الله البايرلي (بتاريخ 16\11\2011)

البياضة-حمص:

الحولة- حمص:

  • · عمر سعيد بكور (تاريخ 16\11\2011)

بابا عمرو-حمص:

  • · فيصل الحاج يونس -  معتصم البرغوث (تاريخ 16\11\2011)

كفر رومة-ادلب:

كفر نبل-ادلب:

ادلب:

الرامي -ادلب:

كنصفرة-ادلب:

  • · عبد الرزاق محمد الحسن- عبد الوهاب الطاهر (بتاريخ 16\11\2011)

الزبداني-ريف دمشق:

  • · محمد خالد برهان  (بتاريخ 16\11\2011)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

باب تدمر- حمص:

كفر رومة-ادلب:

  • · ساري  طاهر القناطري  (بتاريخ 16\11\2011)

حماه:

  • · الملازم أول فادي ابراهيم حسن - المساعد أول هادي علي(بتاريخ 16\11\2011)

ريف دمشق:

  • · المساعد أول صابر نواف الصالح(بتاريخ 16\11\2011)

حمص:

  • · المساعد أول غسان حسن بدر- الرقيب وسام عبد الكريم قيسون - المجند أنور خرفان المحنية (بتاريخ 16\11\2011)

الحسكة:

  • · الرقيب مناف خندو (بتاريخ 16\11\2011)

حلب:

  • · العريف أيوب خليل - المجند جدعان محمد المحمد(بتاريخ 16\11\2011)

درعا :

  • · العريف مالك حامد العويدات (بتاريخ 16\11\2011)

ادلب:

  • · العريف وليد محمد الغريبي(بتاريخ 16\11\2011)

الجرحى من المدنيين والجيش والشرطة

ادلب :

  • · أيمن نواف - محمد عبدو - أحمد عبدو (بتاريخ 16\11\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه  الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-     الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-     اتخاذ قرار عاجل وفعال  في إعادة الجيش إلى  مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق  وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-     تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

الاعتقالات التعسفية

وكذلك,فقد طالت حملات الاعتقال التعسفية ,العديد من المواطنين السوريين ,ومنهم الاسماء التالية:

ريف دمشق:

  • · كنان طليوني- فاضل الجندلي-حسام الطوابلة -ساري الدندشي- أمجد الأتاسي--أنس الطرشة-عمار الحلواني -عبد الله حبال -زكريا الطرن-فادي الجندلي -عبد الرحمن رويشدي -محمد السباعي - محمد قاسم المحاميد -عمر معصراني- الحسن مهجع-عبد الله جوهر- محمد براء بكري الحلو- حسام مشرف- محمد بلال عبد الدايم- مفيد مستو- عبد القادر خليل- كرم سكاف-نوري قيطاز (بتاريخ 16\11\2011)

  • · حسن الهمشري-فراس حمدي العمري- عبد الهادي المالح- رضوان أبو رومية -محمد عوض- محمد محاميد -محمد زوادي- عبيدة الوحي-محمد كوجان - محمد الحشيش-محمد بشر غيبة- محمد النابلسي-خالد الحشيش -محمد عسكر -محمد الدخان (بتاريخ 15\11\2011)

داريا-  ريف دمشق :

  • · محمد همار (بتاريخ 16\11\2011)  .

داعل-درعا:

  • · عبدو تركي العاسمي-محمد تركي العاسمي-عبيدة تركي العاسمي -أيوب سامر العاسمي (بتاريخ 16\11\2011)

ام ولد-درعا:

  • · حسين البلخي(بتاريخ 16\11\2011)

انخل-درعا:

  • · فادي الفشتكي الناصر- عمر الناصر-ناصر الناصر- ادمون عبدالقادر الناصيف- يمان محمد الصلخدي(بتاريخ 16\11\2011)

دير الزور:

  • · عبيدة الحسين(بتاريخ 16\11\2011)

كفر رومة-ادلب:

  • · جلال القدور- ماهر الخطيب- احمد البيور- محمد البكور - منير البكور- عدنان الرحمون - هشام الدغيم -محمد خالد بيور- عوض برو-عكرمة الحميد- محمد كامل العقدي -عدنان الابراهيم- حمدو الشرتح-ابن وليد النجار(بتاريخ16\11\2011)

قرية تركمان بارح –حلب:

  • · إبراهيم سعيد البركات(بتاريخ16\11\2011)

ابين-حلب:

  • · زياد أحمد قرنفل - فواز أحمد قرنفل- حسام أحمد قرنفل- يونس محمود شعبان-يوسف محمود شعبان-عبد الله علي قرنفل-رجب أحمد قرنفل-محمد أحمد قرنفل-عبد المجيد أحمد قرنفل- أحمد ناصيف عزيز- مصطفى محمود قرنفل- عصام محمد قيطاز- ابراهيم أحمد شعبان -هاشم عبد الله صالح- عمر هاشم الحمزة-علي مصطفى قيطاز(بتاريخ16\11\2011)

شهبا --السويداء:

  • · فريد الفياض - أنيس السلوم(بتاريخ16\11\2011)

بانياس-طرطوس:

  • · عامر وليد رحمون- نادر عبد الجليل الشغري- مصطفى محمود إسماعيل(بتاريخ16\11\2011)

الاختفاءات القسرية:

وفي سياق مماثل,فقد تعرض للاختفاء القسري كلا من المواطنين السوريين التالية أسماؤهم,ومازالوا مجهولي المصير حتى هذه اللحظة:

الحولة- حمص:

  • · كتيبة احمد معمو من أهالي كفرلاها عمره 36 سنة ,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 15/11/2011 الساعة العاشرة صباحا وهو متجه الى العمل من الحولة الى مصياف معه سياره هيونداي محملة بالسجاد ,ومازال مجهول المصير حتى الان.

جمص:

  • · عبد الرزاق رجوب ,تعرض للاختفاء القسري  مع سيارته سوزكي بتاريخ 16\11\2011 ومازال مجهول المصير حتى الان.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  • · إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة
  • كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.
  • وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف
  • الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة  المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه  دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

§         اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

§         ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

§         الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا .

§         أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

دمشق في:  16/11/2011

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

جديد المركز

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر