•  هاتف: 0096264655043

 

دوامة العنف المسلح في سورية تحصد المزيد من الضحايا من قتلى وجرحى

استعمال القوة المفرطة والعنف في تفريق التجمعات السلمية, وتواصل العنف المسلح في سورية , يؤديان الى سقوط المزيد من الضحايا  من قتلى وجرحى, ومنهم الاسماء التالية:

 الضحايا القتلى من المدنيين

باب الدريب-حمص:

  • عبدالناصر الحسن على-- أحمد جراد (بتاريخ 22\10\2011)

الحولة-حمص:

  • علاء حسن عابو - حسن العبد الله (بتاريخ 21\10\2011)

القصير-حمص:

  • سليمان السمرا(بتاريخ 22\10\2011)

الخالدية- حمص:

  • عدنان مصطفى الدويك  (بتاريخ 23\10\2011)
  • محمد عرابي النجار   (بتاريخ 22\10\2011)

باب السباع- حمص:

  • أيمن جراد   (بتاريخ 22\10\2011)

حي النازحين-حمص:

  • مرعي طويل   (بتاريخ 22\10\2011)

البياضة-حمص:

  • عبد العليم مفيد شلار - محمود عبد الباقي (بتاريخ 22\10\2011)

القصور -حمص:

  • عبد الرحيم ابراهيم النجيب (بتاريخ 22\10\2011)

كرم الزيتون- حمص:

  • مرعي حسن طويل  متاثرا بجراحه - أيمدن جراد (بتاريخ 22\10\2011)

بابا عمرو –جمص:

  • محمد مازن النجار (بتاريخ 22\10\2011)

جب الجندلي-حمص:

  • وائل العمار   (بتاريخ 21\10\2011)

كفرزيتا –حماه

  • عبد الحسيب العبيدات(بتاريخ 22\10\2011)

قلعة المضيق-حماه :

  • خالد خير الله (بتاريخ 22\10\2011)

الحواش-حماه:

  • محمد محي الدين الشاهر(بتاريخ 22\10\2011)

قليدين-حماه :

  • أحمد صابر كيلاني(بتاريخ 22\10\2011)

الصهرية-قلعة المضيق-حماه :

  • جمال عليوي (بتاريخ 23\10\2011)
  • حاج جمال(بتاريخ 22\10\2011)

عربين-ريف دمشق :

  • محمد قويدر   (بتاريخ 21\10\2011)

مضايا-ريف دمشق :

  • محمد احمد دياب النموس-علي احمد دياب النموس (بتاريخ 22\10\2011) 

ابطع-درعا:

  • ابراهيم ابو كانون (بتاريخ 22\10\2011)

جاسم-درعا :

  • · خلدون علي الحلقي (بتاريخ 22\10\2011)

كفر حومة-ادلب:

  • · ابراهيم عبد الرزاق خنوس(بتاريخ 22\10\2011)

سرمين-ادلب :

  • · طارق علي حمدو ديب- محمود عبد الرزاق- اسماعيل وليد تاج الدين (بتاريخ 22\10\2011)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

الحسكة:

  • المجند علي ابراهيم حميدي الخليل (بتاريخ 22\10\2011)

حمص:

  • المساعد أول عماد الدين القاسم - المساعد أول فادي ديب المحمد (بتاريخ 22\10\2011)

دير الزور:

  • المجند محمد خليل العسكر (بتاريخ 22\10\2011)

كفر زيتا-حماه:

  • المجند محمد عبد الحسيب عبيدان (بتاريخ 22\10\2011)

اللاذقية:

  • المجند حيدر منير زينة(بتاريخ 22\10\2011)

درعا:

  • المجند حسن راجي المنيزل(بتاريخ 22\10\2011)

الجرحى من المدنيين:

دوما-ريف دمشق:

  • توفيق شحادة- انس عيون- عادل عبد الدايم (بتاريخ 22\10\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه  الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-     الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-     اتخاذ قرار عاجل وفعال  في إعادة الجيش إلى  مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق  وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-     تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

الاعتقالات التعسفية

واستمرت حملات الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وقد قامت السلطات السورية باعتقال عددا من المواطنين السوريين, في مختلف المحافظات السورية, عرف منهم:

السلمية- حماه:

  • علي الشيخ خضر   (بتاريخ 22\10\2011) 

طيبة الامام-حماه :

  • محمد عبد الله الموسى (بتاريخ 20\10\2011)

كفر رومة-ادلب:

  • · سليمان يوسف الزيدان- محمد ناصيف الزيدان- سامي أحمد الشاهة (بتاريخ 22\10\2011) 

حلب:

  • · نسرين بنت فاروق بكور ,تم اعتقالها بتاريخ 19/10/2011 وصدر قرار بتوقيفها واحالتها الى سجن حلب المركزي بتهمة المشاركة في تظاهرة في حي الشهباء  (بتاريخ19\10\2011)

القامشلي-الحسكة:

  • - ابراهيم كجو- كاوا هيبت(بتاريخ 21\10\2011)
  • دلبرين محمد   (بتاريخ 20\10\2011)

خربة غزالة- درعا

  • يوسف أبو زايد-ابراهيم العابد الحاج علي- ذياب محمود السعدو الحاج علي- زهير الناشي- محمد محمود حامد الحاج علي- علاء أبو نقطة- شحادة أبو نقطة (بتاريخ 22\10\2011)

كفر شميس-درعا:

  • · عامر الصيفي- دعاس خليل السعدي- صدام خليل السعدي (بتاريخ 22\10\2011)

قدسيا -ريف دمشق:

  • عمر تلجة  عمره 15 عاما- عدنان مستو- عمر عمري (بتاريخ22\10\2011)

سقبا-ريف دمشق:

  • ياسر عبيد-عبد الهادي احسان طاطين   (بتاريخ 21\10\2011)

عربين-ريف دمشق:

  • سمير التوم- عدنان الشريف(بتاريخ 22\10\2011)

دوما-ريف دمشق:

  • · خالد سريول   (بتاريخ 22\10\2011)

الشاغور-ريف دمشق:

  • · هيثم فرواتي- باسل المنجد(بتاريخ 22\10\2011)

داريا- دمشق:

  • عفيف عبد اللطيف العبار   (بتاريخ 22\10\2011)

شهبا:

  • حمدو الطويل(بتاريخ 22\10\2011)

القصير-جمص:

  • نصر الدين الشيخ رشيد- حنان البياع - خالد عنتر (بتاريخ 22\10\2011)

الجوسية- حمص:

  • عمر أبو جبل-محمد عامر السعدو-طه عامر- طارق عامر- محمد زعرور-مفلح سيف الدين   (بتاريخ 21\10\2011)

اللاذقية:

  • عبد الحليم كعدو- حسين الاعرج(بتاريخ 22\10\2011)

جبلة-اللاذقية:

  • أحمد العجي   (بتاريخ 22\10\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فاننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  • · إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة
  • كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.
  • وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف
  • الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة  المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه  دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

§         اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

§         ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

§         الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا .

§         أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ) .

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

دمشق في:  23/10/2011

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر