•  هاتف: 0096264655043

 

دوامة العنف المسلح تستمر بإسقاط القتلى والجرحى وبزيادة اعداد المعتقلين

ببالغ القلق و الاستنكار ,تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية في ظل الاستمرار في الخيار الأمني, معلومات جديدة عن  تواصل دوامة العنف المسلح في الشوارع السورية, والتي أدت الى سقوط العديد من الضحايا (قتلى وجرحى) من المواطنين السوريين المدنيين ومن الجيش والشرطة, بتاريخ 7-8\9\2011, والاسماء هي:

الضحايا القتلى من المدنيين

سرمين- ادلب:

  • صالح وليد عبد الرزاق -  موفق غزال (بتاريخ 7\9\2011)

سرجه - ادلب:

  • عباس الشيخ(بتاريخ 7\9\2011)

حمص :

  • نوف عباس البياع- خالد رومية - محمد طالب - حسين كاخيا - خالد عبد العزيز مراد  - أحمد مصطقى عامر-  راتب الفرملي - سحر زوجة عمار اليوسف   - الطفل أحمد عمار اليوسف- الطفل عدي عمار اليوسف - -الطفلة علا عمار اليوسف -  جميل ابراهيم عثمان - احمد عادل راتب الجراج  - أحمد جميل التركماني  - ياسين زعرور - محمد فتاحي التركماني - بلال الكن - طارق المصري- عمار نعسان اليوسف -عبدالحليم جوانية -عمر زهري شتور --أحمد فهيم النكدلي (بتاريخ 7\9\2011)

حماة :

  • حسان عبد الكريم بكور- خالد مصطفى المصطفى  - بلال رمضان - حسان الحسين - مهدي الرحمون - خالد النعسان - ضرار محمد العلاوي- ضرار الحسن (بتاريخ 7\9\2011)

دمشق:

  • ميسر عبد الرحمن البشير (بتاريخ 7\9\2011)

البو كمال:

  • يوسف الدريبي  (بتاريخ 7\9\2011)

اللاذقية :

  • عبد الجواد سليمان (بتاريخ 7\9\2011)

الضحايا القتلى(من الجيش والشرطة)

حمص:

  • الرقيب أول أحمد عبد الرحمن ياسين-  المجند حبيب عباس - العامل المدني لدى وزارة الدفاع علاء محمد معلا - العامل المدني لدى وزارة الدفاع عمار كامل نصرة - الشرطي راتب محمود الموسى الفرملة-  عماد الدين خليل يوسف - ماهر علي بلال

مصياف-  حماة:

  • الرقيب ناجي عبد الحليم يوسف-  خضر على عيسى

الرقة

  • المجند سامي مصطفى العلى

درعا.

  • المجند صالح حمد السراحين -  المجند محمد عبد المولى المطاوع

صافيتا-طرطوس:

  • سامي ميخائيل الكاشي

الجرحى المدنيين :

إدلب :

  • محمد صبحي طاهر- عبدالحميد عرفات صادق- محمود هرموش - عمر هرموش

درعا:

  • إيهاب أبو قويدر-  تميم إيهاب أبو قويدر - وائل إيهاب أبو قويدر  - فادى خالد خليل

الجرحى من الجيش والشرطة

اللاذقية:

  • الرقيب المتطوع فاطر الأسعد- المجند رائد الخالد

حمص:

  • المساعد أول طاهر إسماعيل-  المجند محمد علي- الشرطي عيسى الحايك

الاعتقالات التعسفية :

كذلك, وردت للمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, اسماء لنشطاء سياسيين ومثقفين ومواطنين سوريين ، ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي ,وهم :

الرقة:

  • المحامي عماد الدين أبو علي عضو مجلس نقابة المحامين بالرقة- المحامي مصطفى عبد الرحمن(بتاريخ5\9\2011)

القامشلي:

  • عبد الرحمن نذير جوي (بتاريخ 7\9\2011)

عامودا – القامشلي:

  • المدرس  مصطفى عبد الحميد ملا رمضان (بتاريخ 7\9\2011)

دير الزور :

  • جمال ناصر الكبيسي (بتاريخ 7\9\2011)
  • محمود الجاسم –أحمد الجاسم – فياض الشيخ – الشيخ صالح – جاسم الدبش(بتاريخ 6\9\2011)

قمحانة- حماه:

  • المهندس أمين سودين - المهندس حسان عبد الرحمن- أيمن العمر -  أحمد علي عبد الرحمن- رحيب علي عبدالرحمن- عمر محمد عبد الرحمن - محمد علي عبد الرحمن - محمد عمر عبد الرحمن (بتاريخ 7\9\2011)

سلمية-حماه :

  • بسام مصطفى 

بانياس :

  • وسيم حليس- أحمد بكري - حسن محمد نمورة -  احمد الشغري  (بتاريخ 7\9\2011)
  • مازن حسن هدلة (بتاريخ 6\9\2011)

نمر –درعا:

  • الأستاذ والمحاضر الجامعي يعقوب العمار (بتاريخ 7\9\2011)

انخل-درعا:

  • أنس عبد اللطيف العلوه (بتاريخ 7\9\2011)

اللاذقية :

  • الشيخ  أيمن راعي إمام جامع الرحمن وخطيب جامع البازار - احمد بكر - محمد أبو جمعة - محمود أبو جمعة-  وائل أبو جمعة-  يوسف أبو جمعة- حسن ابو جمعة (بتاريخ 7\9\2011)
  • أيمن الحجي(بتاريخ 6\9\2011)

مارع-  ريف حلب :

  • محمد أحمد الهلال - مؤيد أحمد الهلال -  محمد أحمد الجمول  (بتاريخ 7\9\2011)

ركن الدين- دمشق:

  • بشير عصام دقوري- رفيق يوسف- سعد يوسف- كريم دقوري- زياد محمد علي حيدو - أيمن محمد علي حيدو - محمد فريد جغفكلو- مصعب فريد جغفكلو- أنس محمد جغفكلو- ابراهيم بشار- جومرد بشار- فريد محمد عباس- سعيد مارديني- خالد أحمد ديار بكرلي- محمد قصيباتي- أحمد كشكول ملي- سعدو غزاوي-عمران عجل- ياسين كجك- عبد الهادي موسى مقداد- محمد الزين- زياد عباس- أحمد الحموية- أنس حنانا- محمد ميمسة- عدنان البوشي

مضايا-ريف دمشق:

  • محمد حسن عبد الوهاب- حسن عبد الوهاب(بتاريخ7\9\2011)

التل-ريف دمشق :

  • الشيخ عبد الكريم محمد المحمد إمام جامع الضاحية بالتل (بتاريخ7\9\2011)
  • الشيخ عبد الحليم الهندي - رواد البني - احمد البني - محمود عبد اللطيف سلامه ( بتاريج 26-8 /2011) -  الشيخ نوح البني  - سراج الرانس - يوسف الرانس

داريا-ريف دمشق:

  • الناشط يحيى الشربجي - غياث مطر (بتاريخ 6/9/2011 )

المعضمية-ريف دمشق:

  • الشاب عبد الرحمن الشيخ (بتاريخ7\9\2011)

زملكا- ريف دمشق:

  • عاطف الشيخ

الضمير- ريف دمشق :

  • المحامي سليم العلام ( تعرض للاختفاء منذ تاريخ  1\6\2011ومازل مجهول المصير حتى الان)

حمورية-ريف دمشق:

  • بدر الدين الحيدر

وفي سياق مماثل :

تعرضت الدكتورة سحر الطرودي زوجة المعتقل السياسي مازن عدي   لمحاولة دهس منذ أكثر من شهر في قدسيا-ريف دمشق ,ثم تعرضت للشتم  من قبل أحد الشبيحة 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة  استمرار الاعتقال التعسفي بحق  المواطنين السوريين , ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم  ومنهم  من تم ذكر أسمائهم  في سياق البيان ، كما نبدي قلقنا البالغ من معلومات تؤكد اعتقال الجرحى من المشافي  ومصيرهم مازال مجهولا،  وإغلاق بعض المشافي وتعرض بعض من طواقمها للتهديد .

ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى  بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973  ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ,وكذلك  للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد(18-20-21)  ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية حرية الفكر والتعبير

إن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان  في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية  العمل سريعا على تنفيذها.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على  استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-     الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت  مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-      اتخاذ قرار عاجل وفعال  في إعادة الجيش إلى  مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق  وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-      كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4-     تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5-      اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6-      وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7-     إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8-      الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9-     ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10-  الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا .

11- أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

المنظمات الموقعة:

1-     منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2-      المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-      اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

4-     المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ) .

5-      المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6-      لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

دمشق في:  8/9/2011

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

جديد المركز

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر