•  هاتف: 0096264655043

 

استمرار قمع الاحتجاجات السلمية في سورية وتزايد أعداد الضحايا والمعتقلين

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تتلقى ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, المعلومات التي تؤكد على اصرار السلطات السورية  بالاستمرار في استعمال العنف والقوة المفرطة  وزج السلاح الثقيل , في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والبلدات السورية  والاعتداء على المتظاهرين السلميين وقطع الاتصالات والكهرباء عن المدن والبلدات ,حيث أدى ذلك القمع, ومازال يؤدي الى  استمرار نزيف الدم في الشوارع السورية,و سقوط المزيد من الضحايا ( بين قتلى وجرحى)خلال يومي8-9\8\2011 في دير الزور وحمص وادلب ودرعا وريف دمشق وغيرها ،وعرف منهم التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى

البو كمال :

  • صالح محمد الصالح -

حمص:

  • خالد مراد 36 عاما - سليمان عبارة-  طارق المحمد

صوران –حماه:

  • رضوان الراضي - الهام دوداني - احلام بكور-جمعة الدالي- طلال الشيخ

اللطامنة –حماة:

  • محمد سعد -

طيبة الامام –حماه:

  • عامر كلال العبد الله - 18 سنة- سناء القناص 11 سنة-عفراء القناص 11 سنة- نور القناص 13 سنة

حماه:

  • محمد احمد بن نصر البني-العمر25 عام

كفرومة –ادلب:

  • حسين عثمان الشرتح

بنش- ادلب :

  • حذيفة وليد الخطيب- احمد عبد اللطيف عبد الجواد- وليد بدوي- الطفل محمد عبدو الحريري

اللاذقية:

  • انس محمود الرحمة

دير الزور :

  • رجاء بربر (بتاريخ 9\8\2011)- عقاب الخليفة- عيد المحمد المحمود. - نضال يوسف الفحل- أحمد الشقال. الشيخ ياسين -- دعاء يحيى الشاهر الهزاع

الاعتقالات التعسفية :

علاوة على ذلك, مازالت السلطات السورية مستمرة بنهج  مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين ،مما يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، برغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ, وعرف منهم:

معرة النعمان-ادلب:

  • فواز صلال الحمود (نقيب الصيادلة في محافظة ادلب )-- المحامي عبد الناصر ملص- المهندس جابر عليان- الشيخ عبد الرزاق حج خميس- الشيخ عبد الرحمن الصدير- الشيخ عبد الله اسماعيل- عبد الرحمن الصوراني الحاج طلال القاق - الدكتور فاضل ابراهيم- هيثم السعيد - حسن العوض- محمد العوض- محمود العوض- عبد الله العوض-  جابر عليان مهندس ميكانيك- عبد الرحمن الصدير إمام مسجد --محمد الصدير عضو لجنة جمعية البر-أحمد مخزوم مدرس وإمام مسجد-هشام السعيد -صالح القن- بلال خشان- عبد القادر خشان- محمد المنديل ابو فادي -المهندس اكرم الصالحة - نضال عباس الصالحة

معرة مصرين- ادلب:

  • أنس نجار- وافي بيرم - عبد الله قصاب - عبد الحميد قصاب -عبد المجيد قصاب- عبد الرزاق قصاب

أريحا- ادلب:

  • المحامي أمير ابراهيم تريسي -الشاب غيث أمير تريسي-المحامي وائل دبل

بنش ريف ادلب:

  • الدكتور محمد السيد علي -الدكتور عماد السلع- الدكتور يوسف السيد علي- الدكتور سام حاج حمدان- العقيد المتقاعد مصطفى حمدان ابو ناصر -باسل السيد علي - وليد بدوي - باسل سلات - احمد عبد الغني شواف -شعبان مصطفى شعيب- مصطفى محمد ديب اسعد - حسن احمد السيد 45 سنة - عدي محمد علوش 14 سنة- جميل عمارة - بكور عمارة-  بدر الدين السيد علي - عبد السلام السيد-  فريد محمد ديب اسعد- محمد الحامض -احمد مصطفى الحامض- حميدو خورشيد- وليد محمد حوا 65 سنة- محمد مالك عبيد-همام بدر الدين السيد علي

ادلب تفتناز :

الشيخ عبد السلام غزال 75 سنة – مصطفى احمد جبان – مصطفى محمد ديب غزال – واليد صالح غزال – شادي اسماعيل غزال – عمر غزال ابو هنيد

معضمية –ريف دمشق:

  • عبد الكريم عارف السيد أحمد -عبد الحكيم عارف السيد أحمد

الكسوة-ريف دمشق:

  • عامر فنصة -بلال فنصة - محمد عدنان النجار-  يحيى برغل- احمد سلطان-احمد امين -هاني خلف -فؤاد عمار
  • كرم عبد الوحد الحزوري 14 عام - محمد عبد المنعم حديد 13 عام

المهاجرين- دمشق:

  • محمد ظاظا - هيثم ظاظا- ايمن معن - بسام خالد - ماهر ظريفة -عماد شرابي - وافي شاكر -بسام الدهان-  بدر منجد

الميدان-  دمشق:

ماهر الحجازي

زملكا –ريف دمشق:

  • سليمان غرة- رضوان غرة-- علي عوض أبو رياض- محمد خير بسام حراته- اسماعيل حسن

نشأت  حسن –احمد الشيخ -كريم سوار- مصطفى الزو

الحولة- حمص:

  • منير عقول- أحمد عقول- غالب عقول- عيدو السلام- عبد المعين جعمور- عبد الكريم الصالح أبو مصعب- عبد الباري القاسم - مروان العبدلله- محمد السواح-  فراس السواح-عيسى شعبان -اكرم القاسم -مصطفى المصطفى- خليل الخليل -محمد الرحيلة- ماجد شعبان- فؤاد عفارة- علاء عبدالملك- ابراهيم مطر- نوح مطر- احمد مطر-الدكتور فايز السيد علي- صبري عبارة -باسل عبارة - مهند عبارة- الدكتور فؤاد شعبان --سعد عبد الرزاق- أيمن عبد الرزاق-  الشيخ لؤي عامر-  الشيخ نزيه حرفوش-  تامر الحسن

حمص:

  • الدكتور جمال الفتوى -محمد محيسن حمود - عاطف زلوخ - عمر داغستاني - محمد شتور- أحمد عباره 13 عاما - لؤي عمر

حلب:

  • أحمد الكرز - توفيق أحمد الكرز-  محمد أحمد الكرز-جمعة الكرز - توفيق أحمد الكرز- أحمد سامي الكلاسي- عبدو عبد الغفور- يوسف بطيخ - موسى الأشكي (جريح و موقوف في مشفى الرازي )

اللاذقية:

  • مصطفى سالوخة - يحيى عجان -خليل مغربي- احمد ابراهيم طرابلسية- يحيى عجان- تاج الدين فاروسي- مجد الشعار- ايهاب شلا- عبد الهادي سقاطي( مفقود منذ اربعة اشهر)

دير الزور :

  • الدكتور ساري عبيد الكردي – غسان حمود العبد حمود العبد ناصر

حي السبيل-  درعا:

  • فراس أبو عون

الجيزة-  درعا:

  • حافظ الدريس

درعا:

  • خالد حسن البطين- محمد حسن البطين-  المهندس احمد عودة الله- صهيب عودة الله – محمد أحمد ماوردي – عمر خرمندي – فؤاد شحادة – زياد شحادة – مهدي شحادة – ناحي العمر – عاطف حبوس – أحمد علي العبود – الشيخ عبد الرحمن شرق ابو انس

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة  استخدام العنف والقوة المفرطة من قبل الجيش والأمن ، وترويع  المواطنين الآمنين، واعتقال المواطنين السوريين ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم  ومنهم  من تم ذكر أسمائهم  في سياق البيان ، كما نبدي قلقنا البالغ من معلومات تؤكد اعتقال الجرحى من المشافي  ومصيرهم مجهول،  وإغلاق بعض المشافي وتعرض بعض من طواقمها للتهديد ، وبعضها تعرض لقطع الكهرباء بشكل متعمد  مما أودى بحياة بعض الأطفال , كما حدث في مشفى  الحوراني , مما يرقى لمصاف جريمة ضد الإنسانية.

ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى  بحياة الكثير من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973  ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية  العمل سريعا على تنفيذها.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نطالب السلطات السورية  بتحمل مسؤولياتها الكاملة  باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة من أجل :

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت  مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال  في إعادة الجيش إلى  مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق  وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-     كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين  عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5-     اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6-     وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8-     الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا

11- أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 9\8\2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ) .

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

جديد المركز

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر