•  هاتف: 0096264655043

 

قمع التجمعات الاحتجاجية السلمية في سورية وسقوط قتلى وجرحى وتواصل الاعتقالات التعسفية

تواصل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اصدار بياناتها ونداءاتها التي تدين وتستنكر وتطالب بإيقاف دوامة العنف المسلح ونزيف الدم في سورية, الا ان السلطات السورية مازالت مصرة على استعمال القوة المفرطة والعنف المسلح, في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية  والاعتداء على المتظاهرين السلميين, حيث أدى ذلك القمع الى  سقوط المزيد من الضحايا ( بين قتلى وجرحى ) خلال الايام الماضية, في مختلف المناطق والمدن السورية, ومنهم التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى:

دوما - ريف دمشق:

* عمر عدنان, حيث تم اعتقاله في مطبعة بدران – في مدينة دوما, منذ ثلاث أيام.

المعضمية - ريف دمشق:

* محمد بلال.

دير الزور:

* محمد احمد جيجان - قاسم الناصر.

حماه:

* فيصل عدي - خالد كتيل - فاتح كتيل - عبد العليم عروب - عبد الله بن عبد الجبار العتر-  فجر طعمة.

الرقة:

* محمد العبدالله - ابراهيم عطية.

البو كمال:

* ابراهيم يوسف المشهداني.

معرشورين – ادلب:

* احمد الغاوي.

كفرنبل – ادلب:

* احمد فضل العكل.

عربين - ريف دمشق:

* سامر أنور الحشاش

جبلة:

* احمد عكو الملقب صبري عمره 33 عاما.

الاعتقالات التعسفية:

ما زالت السلطات السورية مستمرة بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين، مما يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، برغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ, وعرف منهم:

جديدة عر طوز- دمشق:

* المحامي عبد الرحمن بهاء الركاض - محمد عمران.

القدم -  ريف دمشق:

* غالب عبد الغني الخولي.

المعضمية - ريف دمشق:

* فراس شاويش - محمد أحمد الخطيب - توفيق عبد الغني - وليد توفيق عبد الغني - أحمد توفيق عبد الغني -  محمود عبد الغني الملقب محمود عجاج -  حسن داوود- صلاح داوود - عدنان منصور- اسامة هركل - خالد الخطيب - الدكتور احمد العكش - مروان الشيخ - محمد حمود أبو ناصر - إبراهيم الواوي - محمود عبد الجليل الشيخ - معاوية الخطيب - الدكتور أحمد الخطيب - محمد  نتوف - الدكتور محمد خير الخطيب - عبدو قرقورا - انس الرفاعي -  محمد علي جابر- مازن مصطفى الخطيب - مؤيد الشيخ - عبد العليم الرفاعي - عبد الرزاق حمادة - نور ماجد الخطيب.

الهامة – ريف دمشق:

* محمد خير كردي - امجد صادق - احمد ديب - محمد ديب - نادر حسن جمعة - احمد حسن جمعة - احمد سلامة بكري - احمد منذر الصباغ - حسان كردي - نذير عبد الكريم قنواتي - محمد منير قنواتي - احمد علاء الدين عامر - فياض حسن جمعة - حسن فياض جمعة - حسام جهاد كردي.

الباب - ريف حلب:

* د. عبد المجيد التمرو - إبراهيم عبد الرزاق الواكي - محمد عبد الرزاق الواكي - فاروق عبد الرزاق الواكي - محمد عمر عبد الرحمن الواكي - عمر الكرز بن محمد علي - حسان الكرز بن عمر - مروان الكرز بن عمر - عبد القادر الكرز بن محمد ديب - عبد القادر بن رضوان النجار -  الدكتور محمد كنجو -  انس كنجو - فارس كنجو - محمد حمدو اسماعيل - فارس حمدو اسماعيل - علي بن مصطفى النجار - عمار بن محمد الشيخ واكي - فاروق محمد الشيخ واكي.

الرقة:

* محمد خلف الشحاذة - محمود الحاج سليم السلوم - عمار الحاج سليم السلوم - عبد الله علي المواس - محمد النعسان - رامز فرزات دعدوش - رضوان احمد العلي - مصطفى احمد الحمود.

القامشلي:

* عادل خلف برو - عبد الصمد عمر الشيخ - اسامة هلالي.

اريحا – ادلب:

* الطالب علاء الشيخ سنة خامسة هندسة تقنية جامعة حلب.

قرية نمر- درعا:

* سامر البكري - هندي محمود الزوكاني - ياسر محمود الزوكاني.

انخل - درعا:

* ليث أبو صلوع - محمد أبو صلوع - أحمد حسين أبو صلوع -  محمد الداغر.

درعا:

* الشيخ تيسير المصري.

جاسم – درعا:

* مخلص احمد الدنيفات - حسين علي شباط - رامي عبدالله السكران - سامي عبدالله السكران - يحيى علي الشباط.

حمص:

وفي سجن حمص المركزي, هنالك  عددا من المعتقلين ويعانون من اوضاع صحية سيئة, وهم:

* محمد نجاتي طيارة -  د. بسام صهيوني - محمود دعبول -  مهند قرقوز-  وليد منصور-  أيوب حربا -  ناجي الزين -  عماد عمار.

اللاذقية:

* رشيد مازن ساعي -  طارق باظو - أمين بازيدو - عبدالله حليمة.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا - القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة.

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى  بحياة الكثير من المعتقلين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية  العمل سريعا على تنفيذها.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نطالب السلطات السورية بتحمل مسؤولياتها الكاملة باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة من أجل:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت  مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, واعادة الجيش الى ثكناته ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

3- تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

4- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

5- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف  لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

6- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

7- الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

8- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

9- ايقاف جميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى مواطنين ابرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى  (اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة), وحيث ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبته, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة  قانونيا.

10- أن تكف  السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع ابناءه دون اي استثناء.

دمشق في 3 / 8 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

5- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

جديد المركز

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر