•  هاتف: 0096264655043

 

سوريا المنظمة تدين المذابح في حماة ودير الزور وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته والتدخل لوقفها فوراً

تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان المذابح الجارية في كل من حماة ودير الزور، بعد أن أن أقدم النظام السوري على اللجوء المكثف لاستخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة لإرهاب مواطنيه في المنطقتين بهدف إجبارهم على التخلي عن احتجاجاتهم السلمية.

وأفادت المصادر الميدانية للمنظمة في حماة بسقوط ما لا يقل عن 120 شهيداً وثلاثمائة جريحاً خلال ساعات بعد أن اقتحمت الدبابات الأحياء السكنية في المدينة من مختلف مداخلها، وشرعت في قصف المباني السكنية بالمدفعية الثقيلة، واستخدام الرشاشات الثقيلة لقتل وإصابة المواطنين، مع منع الطواقم الطبية من إسعاف الجرحى والمصابين، ومعلومات أولية حول قتل عمدي للجرحى بدم بارد.

كما أكدت مصادر المنظمة الميدانية في دير الزور سقوط عشرة شهداء وجرح أربعين آخرين بين السكان المدنيين، بعد أن لجأ النظام السوري لنفس المنهج، والتي كان يمكن أن تتفاقم لولا انشقاق قوات من الجيش وتصديهم لرفاقهم، وهو الأمر الذي ينذر بكارثة كبيرة حال استفحال الصدام المسلح بين قوات الجيش، ولم تتضح حجم الخسائر التي نتجت عن القتال بين كتائب الجيش حتى الآن.

كذلك تشير المصادر الميدانية في حمص إلى احتمال تكرار المذبحة في المدنية والمناطق المحيطة بها، على إثر وصول تعزيزات عسكرية وأمنية إضافية إلى ضواحي المدن والبلدات.

ويضاعف من القلق، أن هذه الاجتياحات للمناطق السكنية عادة ما ترافقت مع قطع الطرق وشبكات الهاتف والمياه والكهرباء ومنع تدفق المواد الغذائية الأساسية والحيلولة دون قيام الطواقم الطبية بأدء مهمتها في إسعاف المصابين ونقل جثث الشهداء، على نحو ما جرى سابقاً في درعا وبانياس واللاذقية وجسر الشغور وحمص أيضاً.

كما يفاقم القلق الاعتقالات الهائلة التي جرت خلال اليومين الأخيرين في غالبية المحافظات، والتي جاوزت الألف معتقل في أقل التقديرات، ولا يمكن ضمان سلامة المعتقلين في ظل اتساع نطاق ظاهرة التعذيب وسوء المعاملة.

وفي تقدير المنظمة، فإن هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ترقى إلى الجرائم ضد الإنسانية التي يجب وقفها فوراً وضمان المحاسبة عليها.

وتطالب المنظمة الرئيس السوري "بشار الأسد" بإصدار أوامره بسحب قواته الأمنية والعسكرية من المناطق والأحياء السكنية، وتنفيذ الأوامر التي سبق أن أعلن عنها بوقف إطلاق الرصاص على المحتجين، مع ضرورة إنهاء الحصار الشامل المفروض على المدن.

كما تطالب المنظمة المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسئولياته والتدخل العاجل لوقف هذه المذابح فوراً ومنع تكرارها في المستقبل، وترى المنظمة أنه على المجتمع الدولي أن يعمل من أجل إنهاء الأزمة في سوريا وضمان انصياع النظام السوري لمطالب شعبه المشروعة، وتناشد الأطراف الدولية الكف عن محاولات استغلال الثورة الشعبية في سوريا لتحصيل مصالح ضيقة وأن تلتزم بالعمل مع المجتمع الدولي على ضمان احترام حقوق الإنسان في سوريا.

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر