•  هاتف: 0096264655043

 

السلطات السورية مصرة على الخيار الأمني\العسكري الذي يفاقم الأزمة السورية ومزيد من الضحايا والمعتقلين والمهجرين

تعبر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, عن قلقها البالغ عن استمرار دوامة القمع و العنف ونزيف الدم في سورية , وتعلن ادانتها الشديدة  لاستمرار السلطات السورية على استعمال القوة المفرطة والعنف, في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية مما ادى الى وقوع عدد من الضحايا ( قتلى وجرحى), ومنهم التالية اسماؤهم:

 

الضحايا القتلى:

ريف دمشق :

محمود عبد العزيز الصغير-أيمن قاسم-محمد جلال الشيخ-أحمد الحريري-عمار طه-خلدون حبيشة-أحمد مندو-عماد بوبس-رياض الشايب

حماه:

ربيع الأسطه

حمص:

محسن خالد خليف-احمد خليف-راتب ناصر عربي-تامر الزغاريط- خالد محمد الاسمر

الاعتقالات التعسفية :

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج  مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، و منهم:

حلب:

محمود حم بن عبد العزيز سنة ثالثة ادب انكليزي-احمد عبد الله هاشم

دير الزور:

الشيخ طعمة فايز طعمة- صالح بصيص/ مخبر اسنان

ريف دمشق:

ابراهيم احمد غنيم-محمد ابراهيم غنيم-محمد نور دولة-مازن قدور-احسان الصياد- الشيخ احمد نداف-كمال كريم-جمال كريم-انس محمود عبيد-بدرالدين محمود عبيد-سليمان محي الدين-محمود محي الدين-محمد محي الدين-محمد جيرود-نجم حمو-فؤاد نبيل قاسم.

جبلة:

فادي العجيل-يوسف الراهب-منير قوقتلي

ادلب:

باسم الافندي.

حمص:

صهيب دالاتي-احمد عبد الجواد قره علي

بانياس:

ياسين ياسين-احمد شيخ علي-ياسر شيخ علي-نضال شيخ علي-جميل ياسين-طه محمد صهيوني-بسام محمد صهيوني-محمد علي عبدو-محمد محمود عبدو-يحيى محمد عزت بكور-مصطفى احمد تحوف-احمد مرعي لولو-عمر زغريني-خالد امام-احمد البوز-مصطفى عبدالقادرجلول-علي صالحة-وليد صالحة-محمد احمد الاعسر-لؤي عيروط-معاذ عيروط-عمر عابدين-غسان حاج علي –غسان حسن علي-عدنان علوش-محمد الجدبة-محمد عبد الرحمن-احمد يوسف خدام-اسامة تقوى-غسان صهيوني-بشار صهيوني-محمد صهيوني-يوسف سمير الشغري-انس درويش عمار-عبد الباسط الشغري-حامد عرابي-انس الشغري-مصطفى عبد الرزاق محمود

الرقة:

عكرمة الخطيب- مرشد الخطيب-  حميد الجرداوي السخني- خالد الجرداوي السخني-   صالح السودان- عمار الناصر السخني- عبد الكريم الناصر السخني-   صالح العبد الله السخني -مصطفى غريب االعبيد -ابراهيم خليل البعلاو- خلف خليل البعلاو- مصطفى الشعار.

الحسكة – عاموده

كادار رشاد ولي، تم اعتقاله على الحدود اللبنانية في 24 / 6 / 2011

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية  العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة  المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه  دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت  مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته  .

2- تشكيل لجنة تحقيق  قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة  ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها واعادة الجيش الى ثكناته ، وتفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية ، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 26\6\2011

المنظمات الموقعة:

1-          المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

2-          اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

3-          منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

4-          المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6-         لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

 

أضف تعليق

تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 01:01

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر