•  هاتف: 0096264655043

 

محاضرة حول الاعلان العالمي لحقوق الانسان في مدرسة مخيم الوحدات الاعدادية الثالثة

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

محاضرة حول الاعلان العالمي لحقوق الانسان في مدرسة مخيم الوحدات الاعدادية الثالثة

ضمن فعاليات مبادرة " لا للعنف ضد المرأة " التي أطلقها مركز عمان لدراسات حقوق الانسان وتزامنا مع الحملة العالمية لمناهضة العنف بكافة أشكاله ، ونشر التوعية حول مفاهيم حقوق الانسان.

تم تعميم المبادرة لتشمل مدارس الاناث في وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين ، حيث عقدت المختصة في حقوق الانسان ، لينا جميل حزراوي ، محاضرة بعنوان "الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، مواده ومرتكزاته " ، في مدرسة مخيم عمان الاعدادية الثالثة ، شارك فيها 30 طالبة من الصف السادس الابتدائي وحتى التاسع .

هدفت المحاضرة ، الى توعية الطالبات بمفاهيم حقوق الانسان عامة ، وبنود ومواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الذي خرج للنور في 10 كانون الاول من العام 1948

حيث اجمعت الطالبات على أن كرامة  جميع أعضاء الاسرة البشرية وتساوي حقوقهم ، هي أساس الحرية والعدل والسلام في العالم ، كما جاء في ديباجة الاعلان العالمي لحقوق الانسان، الا أن  من المفارقة  بأن العام الذي صدر فيه الاعلان العالمي لحقوق الانسان 1948 ، هو العام الذي انتهكت فيه حقوق الشعب الفلسطيني ، واحتلت أرضه .

لقد تطرقت المحاضرة الى أن الاعلان العالمي لحقوق الانسان لم يكن كاف لوقف العنف الموجه ضد بعض الشرائح الضعيفة في العالم ، مثل المرأة والطفل ، لذلك ولد من رحم هذا الاعلان ، اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) ، واتفاقية حقوق الطفل .

وأشادت المحاضرة بدور الاردن الايجابي باعتبارها مصادقة على الاتفاقيات الدولية ، حيث نشهد حراكا واسعا من خلال مؤسسات المجتمع المدني للعمل على تفعيل مبادىء حقوق الانسان ، و الدفع باتجاه تعديل بعض القوانين والتشريعات ، و موائمتها مع بنود الاتفاقيات الدولية .

تناولت المحاضرة جزراوي بشيء من التفصيل ، حق التعليم ،وأهميته بالنسبة للمرأة ، وهو البند 26 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، وأن التعليم بالنسبة للأنثى في مجتمعاتنا العربية يساهم في التخفيف  من تأثير بعض العادات والتقاليد التي تجعل من المرأة تابعة وغير مستقلة ، مما يجعلها أقل عرضة للعنف والتسلط .

كما شرحت المحاضرة ، مفهوم تمكين المرأة ، الذي يعني توفير الوسائل الثقافية والتعليمية والمادية  مما يساعد المرأة على المشاركة في اتخاذ القرار كما يساعدها في التحكم بالموارد ، كما  يكسب  التعليم المرأة معارف ومهارات تساهم في اعدادها للحياة مثل مهارة الدفاع والتفاوض والحوار .

اعترضت الطالبات على فكرة انضمام الفتيات لفروع معرفية معينة ملائمة لطبيعتها، فالادعاءات بأن الفتيات ليس لديهن الاهتمامات والقدرات لدراسة التخصصات العلمية لم تثبت علميا صحتها ، بل بالعكس أثبت العلم بأن الاناث اكثر عقلانية وأكثر قدرة على الاهتمام بالتفاصيل ، لنصل الى نتيجة مفادها أن النساء مساويات للرجال وعلى المجتمع أن يحترم التنوع في الطبيعة الانسانية للذكور والاناث وأن نأخذ قيم النساء كقيم مستقلة وموازية في الاهمية لقيم الرجال.

محاضرة-حول-الاعلان-العالمي-لحقوق-الانسان-في-مدرسة-مخيم-الوحدات-الاعدادية-الثالثةمحاضرة حول الاعلان العالمي لحقوق الانسان في مدرسة مخيم الوحدات الاعدادية الثالثةمحاضرة حول الاعلان العالمي لحقوق الانسان في مدرسة مخيم الوحدات الاعدادية الثالثة

أضف تعليق

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر