•  هاتف: 0096264655043

 

تقرير أولي عن اليوم الانتخابات ، نسبة المشاركة كان التحدي الاكبر لنجاح العملية الانتخابية

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

تقرير أولي عن اليوم الانتخابات نسبة المشاركة كان التحدي الاكبر لنجاح العملية الانتخابية

عدم مشاركة غالبية احزاب المعارضة قلل من زخم المنافسة

بدأ الساعة السابعة  من صباح يوم الثلاثاء الموافق 9/11/2010 افتتاح مراكز الانتخابات للدورة السادسة عشر لمجلس النواب الاردني في محافظات المملكة الـ 12 إضافة إلى دوائر بدو الشمال والوسط و الجنوب.

تم توزيع 21 راصداً دولياً من فريق (شبكة الانتخابات في العالم العربي ) في عمان العاصمة  عمان على الدوائر الاولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة  وعلى  10 محافظات اخرى هي (الكرك، معان، جرش، عجلون، اربد، البلقاء، مأدبا، الزرقاء، المفرق، الطفيلة) للرقابة على سير العملية الانتخابية  خلال فترة الاقتراع والاغلاق والفرز في (28) دوائر الانتخابية و مجموع (70) مراكز و (237) صناديق تم مراقبتها وقد سجلت عدد من الايجابيات والسلبيات وبعض الملاحظات، جزء منها تم الاعلان عنه ضمن ثلاث تقارير مختلفة (الافتتاح، الاقتراع، الاغلاق) صدرت  في يوم الانتخابات.

وسوف تصدر الشبكة تقريرها التفصيلي عن مجمل العملية الانتخابية للدورة السادسة عشر لمجلس النواب الاردني بعد صدور النتائج الرسمية النهائية .

الافتتاح :

ابرزت خلال عملية افتتاح مراكز الاقتراع النقاط التالية :-

1-  تم افتتاح مراكز الاقتراع بشكل قانوني إلا أن تأخيراً لمدة بين 5 إلى 35 دقيقة حصل في ثلاث مراكز في محافظة العاصمة، وهي الدائرة السادسة في  مركز الاقتراع رقم (8)، وفي الدائرة الثالثة في مركزي الاقتراع رقم 91 و 188. كما لوحظ تأخر في محافظة الزرقاء / الدائرة الاولى، مدرسة ام كلثوم – صندوق رقم 172، حيث تم وقف عملية الانتخاب اكثر من 35 دقيقة وتم تحويل بعض الناخبين الى محطات اخرى، ويرجع أسباب التأخير الى بطىء عملية الربط الاكتروني مع سجل الناخبين، من جهة والى التأخير في  اعداد المراكز لاسقبال المقترعين.

2-  تواجد جميع موظفو اللجان الانتخابية في المراكز التي تم رصدها حسب القانون الانتخابي والتعليمات .

3-  تواجد مندوبو المرشحين في أغلب المراكز عند الافتتاح ، في حين تواجد الراصدون المحليون والدوليون  في أكثر من نصف المراكز عند الافتتاح، فمثلا لم يلحظ تواجدهم (في مدينة عمّان - مدرسة البنيات الثانوية الشاملة للبنات / رقم مركز الاقتراع 7 رقم صندوق44 ، الزرقاء، الدائرة الاولى أم الكلثوم –مركز الاقتراع 172 ).

4-   لم تسجل اي حالة منع اي راصد من الدخول ماعدا حالة عدم قبول دخول أحد الراصدين بسبب اصراره على الاحتفاظ بجهازه الخلوي داخل مركز الاقتراع

5-   اكثر الراصدين المحليين هم من (مركز الوطني لحقوق الانسان ، و شبكة الحياة ).

6-  لم يسجل اي حالة ترهيب للناخبين أو منعهم من الوصول الى صناديق الاقتراع في الافتتاح وكان الوضع الأمني جيداً وتعامل الموظفين الرسميين ايجابيا رغم تواجد الأمن داخل مراكز الاقتراع.

عملية الاقتراع :

ابرزت خلال عملية الاقتراع النقاط التالية :-

1- سرية الاقتراع:

-   بصورة عامة، كان وضع صندوق الاقتراع يتيح قدر كاف من حرية وسرية الاقتراع، ولم يسجل المراقبون اية حوادث انتهاك تتعلق بسرية الاقتراع باستثناء رصد حالة تصويت علني (صندوق رقم 38 – الدائرة الثانية- مادبأ) تم الغاء ورقة الناخب من قبل لجنة الاقتراع.

-   رصد المراقبون عدم وجود سرية كافية في حالتين تتعلق بتصويت الاميين حيث لم يتم تطبيق الاجراءات بشكل كامل من قبل لجنة الاقتراع بحق المخالفين، وممارسة التصويت الجماعي في بعض صناديق الاقتراع.

2- التحقق من الهوية الانتخابية:

-   جرت عملية التحقق من بطاقات الناخبين بشكل سليم ووفق النظام الانتخابي، وكان يتم يسجل اسماء المقترعين في السجل كما هو مبين في القانون. ورغم ذلك رصد مراقب الشبكة تهاون بعض رؤساء اللجان الانتخابية تجاه التصويت العلني (الدائرة الاولى-مادبأ).

3- جودة المواد المستخدمة بعملية الاقتراع:

-   في كل المراكز التي تم رصدها كانت جميع الاوراق الانتخابية تحمل الختم الرسمي وتوقيع رئيس لجنة الانتخاب، ولوحظ تفاوتا في تطبيق الاجراءات فيما يتعلق باستبدال الاوراق الانتخابية لمن يخطئ في كتابة اسم المرشح. كما استمرت مشكلة توقف أجهزة الحاسوب في عدد من المراكز الانتخابية.

4- تكرار التصويت وانتحال الشخصية:

-   رصد المراقبون محاولات للتصويت المتكرر وانتحال الشخصية، وحال تدخل اللجان الانتخابية بوقف هذه الانتهاكات التي تم كشفها.

-   تم رصد محاولات تصويت لصالح احد المرشحين عن طريق انتحال الشخصية في الدائرة الاولى في محافظة المفرق، ادى كشفها الى اندلاع شجار بين عائلتين.

5- المدة التي يحتاجها الناخب:

-   تراوحت المدة الزمنية التي يحتاجها الناخب للادلاء بصوته بين 2-3 دقائق ، وفي حالات خاصة (الاميين وذوي الاحتياجات الخاصة) كانت العملية تحتاج وقتا أطول نسبيا.

6- نسبة المشاركة:

-   شهدت بعض الدوائر اقبالا ملحوظا من قبل الناخبين، فيما لوحظ عزوفا عن التوجه لصناديق الاقتراع في دوائر اخرى. ولم يتمكن مراقبو الشبكة من تحديد نسبة المشاركة بسبب امتناع عدد من رؤساء اللجان عن تزويدهم بأعداد المشاركين بحجة ان تعليمات وزارة الداخلية تمنع ذلك. (مدرسة عمر بن الخطاب ومدرسة ضرار بن الاوزر- الدائرة الثالثة)، مدرسة ميسلون- الدائرة الثانية).

-   لوحظ ارتفاع نسبة التصويت من قبل اشخاص يدعون عدم القدرة على القراءة والكتابة (أمي) في بعض مراكز الاقتراع، فقد بلغ عدد المقترعين الاميين في مركز 259 (مدرسة اليرموك-الدائرة الثانية-العاصمة) 47 مقترعا من أصل 259 مقترع.

عملية الاغلاق :

برزت خلال عملية الاغلاق النقاط التالية :-

1-  تم اغلاق غالبية مراكز الاقتراع وفق التعليمات و الاجراءات المنصوص عليها في القانون.

2- عدم اعطاء مجال للناخبين بالتصويت بعد الساعة السابعة مساء رغم تواجدهم داخل المركز الانتخابي قبل الانتهاء من الاقتراع على سبيل مثال في دائرة الثالثة- عمان مدرسة سكينة بنت الحسين /جيل الحسين.

3- بعد اغلاق صناديق الاقتراع طلب بعض رؤساء اللجان من الراصدين والمندوبين البقاء لنهاية عملية الفرز او ترك الصندوق الاقتراع ، على سبيل مثال في مدرسة البنيات الثانوية الشاملة للاناث، يعتبر هذا التصرف مخالفاً للتعليمات والقانون بمايتعلق بحرية تحرك الراصدين.

عملية الفرز:

ابرزت خلال عملية الفرز النقاط التالية :-

1-  اتسمت عملية الفرز بصورة عامة بالشفافية و السلاسة، ولم يسجل راصدو الشبكة اي مخالفات قانونية كبيرة قد تؤثر على النتائج.

2-  كان هناك تفاوتاً بين رؤساء اللجان في تطبيق اجراءات الفرز، و هذا يدل على عدم وصول كافة المعلومات الى اللجان ولم يتم التدريب الكافي .

على ضوء ذلك نلخص اهم النقاط الايجابية و السلبية في مايتعلق باليوم الانتخابي ضمن عملية الانتخابات للدورة السادسة عشر لمجلس النواب الاردني على النحو التالي :

النقاط الايجابية :

1-  توفير مناخ أمني مناسب لوصول المقترعين الى المراكز وتسهيل مهمة دخولهم ،رغم الحوداث المؤسفة في بعض مناطق المملكة والتي ادت الى مقتل ناخب وجرح 4 الاخرين، لكنها كانت بعيدة عن مراكز الاقتراع.

2-  تسهيل مهمة تصويت ذو الاحتياجات الخاصة و الاميين في عملية الاقتراع .

3-  فتح المراكز في موعدها وتواجد العدد المطلوب من العاملين في للجان وتوفير المستلزمات الاساسية لعملية تصويت يعتبر من نقاط الايجابية للادارة الانتخابية .

4-  استخدام التكنلوجيا في العملية الانتخابية ادى الى التقليل الى حد كبير من عمليات التزوير وتقليص فترة تصويت كل ناخب.

5-   رغم مقاطعة بعض احزاب المعارضة للانتخابات ودعوتهم لعدم المشاركة الا ان نسبة المشاركة يعتبر مؤشر ايجابي بالاخص بما يتعلق بالشباب والنساء .

6-  اتخاذ اجراءات سريعة وفورية حول  بعض المخلفات وحالات التزوير التي كان تصل الى الجهات المسؤولة عن العملية.

7-  موافقة مشاركة المجتمع المدني المحلي و الدولي في عملية رصد ورفع التقارير مؤشر ايجابي لتحسين المستوى الانتخابي وصولا الى المعاير الدولية للانتخابات الناجحة.

النقاط السلبية :

1-  استمرار الحملة الدعائية الانتخابية داخل حرم المركز الانتخابي .

2-  وضع دوائر غير واضحة للتصويت صعب على بعض الناخبين وسهل على اخرين حيث  اثر على عدد المقترعين في كل صندوق انتخابي .

3-  تفاوت مستوى و كفاءة العاملين في لجان الاقتراع سبب حرمان بعض الناخبين من التصويت و المشاركة .

4-  تسهيل مهمة تصويت الناخبين والتهاون في تطبيق القانون والتعليمات و الاجراءات خاصة في الساعات الاخيرة الاقتراع ادى الى حدوث تصويت جماعي واخلال بسرية الاقتراع في عدد قليل من المركز الانتخابية .

5-  ترك ورقة الاقتراع للكتابة من قبل الناخب ادى الى رفع مستوى الاوراق الباطلة .

6-  بعد مراكز الانتخابية من مركز تصويت الناخبين اكثر من 500 م ادى الى عدم وصول البعض خاصة المسنين و المرضى .

التوصيات :

اهم التوصيات فيم ايتعلق باليوم الانتخابي:

1-  تقسيم الدوائر الانتخابية على اساس الناخبين وتحديد كل ناخب ومكان تصويته في اي من صناديق الاقتراع .

2-  رفع مستوى مهارات العاملين في الادارة الانتخابية واخضاعهم لتدريبات اكثر .

3-  تطبيق المعيار الدولية في بعد المسافة 100 م من وما حول المركز الانتخابي في موضوع الدعاية الانتخابية .

4-  استمرار استخدام و الاستفادة من التكنلوجيا شريطة توفير المستلزمات الازمة لها .

5-  العمل على تسهيل مهمة الناخبين من حيث الوصول الى موقع الاقتراع على ان لا يتجاوز 500 م

6-  وضع قائمة اسماء المرشحين على ورقة الاقتراع مع صورهم حسب الدوائر الانتخابية لتسهيل مهمة الاقتراع بالاخص الاميين والتقليل من الاوراق الباطلة .

7-  اعطاء فرصة مراقبة لشبكات المراقبة واخذ التقارير بعين الاعتبار في تقييم العملية الانتخابية من خلال الدروس المستوحاه من التجربة لتقويم العملية في المستقبل .

8-  في النهاية: نؤكد أن العملية الانتخابية جرت بشكل عام وفق القانون والاجراءات وتم توفير بيئة مناسبة للتصويت مما جعلها معبرة بصورة كبيرة عن رأي الناخبين.

للمزيد من معلومات الرجاء الاتصال بالسيد :

رئيس الشبكة/ د. نظام عساف

خلوي : 0795151590

ايميل : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أضف تعليق

جديد المركز

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر