•  هاتف: 0096264655043

 

المقالات

الانتخابات الرئاسية الفرنسية والكورية: قضايا المرأة التي تم تداولها خلال الحملات الانتخابية 6 مايو2017

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

20170506 110434E

إن عام 2017 مهم من الناحية السياسية في جميع أنحاء العالم، على وجه الخصوص شهر أيار الذي شهد انتخابات رئاسية في فرنسا وكوريا الجنوبية. وعقب الأجواء السياسية، عقد مركز عمّان لدراسات لحقوق الانسان حلقة دراسية عن انتخابات فرنسا وكوريا الجنوبية وقام كل من السيدة جونغ والسيد لور بعرض للمعلومات وافتتاح الحوار. والغرض من هذه الحلقة الدراسية هو عرض السياق الخاص والمقترحات والمناقشات المتعلقة بقضايا المرأة التي تم طرحها خلال الفترات الانتخابية.

وفى كوريا الجنوبية، جرت الانتخابات الرئاسية التاسعة عشرة في 9 مايو. ظلت الرئاسة فارغة منذ مارس الماضي بسبب فضيحة الفساد التي قام بها الرئيس السابق. وعلى الرغم من أن الانتخابات الرئاسية تعقد عادة في كانون الأول / ديسمبر، فإنها تعقد في أيار / مايو كانتخابات فرعية. وسجل خمسة عشر مرشحا وخمسة منهم المنافسين الرئيسيين.

وأصر سيم، المرشح الأكثر تقدما من بين الخمسة، بقوة على حقوق المرأة مع شعار "لا تقلقي. اتبعي حلمك." وتابعت أن لديها العديد من التعهدات المحددة بشأن قضية المرأة مثل إلغاء جريمة الإجهاض ودعم النساء المهاجرات من جنوب شرق آسيا. واقترحت أيضا أفكارا جذرية للإصلاح بشأن إجازة الأمومة، وهي مسألة مثيرة للجدل في هذه الانتخابات.

أمّا موون، المرشح التقدمي المعتدل، أكد للإناث أنه سيحرص على متابعة موضوع المساواة بين الجنسين من خلال إنشاء لجنة رئاسية مسؤولة عن قضية المرأة. وبالإضافة إلى ذلك، أشار إلى بعض المسائل المحددة مثل جريمة الكاميرا الخفية والدعارة.

أهن، المرشح المحايد، وعد وجود نسائي داخل البرلمان الوطني حتى 30٪ بعد متوسط منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وهو حاليا 17٪. لم يبد يو، المرشح المحافظ المعتدل، اهتماما خاصا بقضية المرأة. وتحدث عن الإنجاب ولكن التركيز كان أكثر على عملية الانجاب وليس على حقوق المرأة حصرا. ولم يكن لهونج، وهو المرشح اليميني المتطرف، أي تعهدات بشأن حقوق المرأة. على العكس من ذلك، تعرض لهجوم من الجانب اليساري لما قاله علنا أن "الرجال يجب ألّا يدخلوا المطبخ".

وبعد استعراض المعلومات ذات الصلة بالنظام الكوري وانتخابات الرئاسة الكورية، قام المشاركون بحضور عرض ثان عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وكمقدمة، أدخل سياق هذه الانتخابات، خاصة بسبب النتيجة المفاجئة للانتخابات التمهيدية للجمهوريين والاشتراكيين، ولكن أيضا بسبب زيادة الحركات الجديدة، مثل الجبهة الوطنية، و"ليس إنسوميس" (الثورية) و "إن مارش" (المضي قدما).

وبعد عرض موجز للمرشحين الخمسة الرئيسيين، قدم عرضا لخططهم بشأن المرأة. التالي هو عبارة عن تلخيص لبعض من القيادات أو المقترحات المبتكرة من كل مرشح.

بينوا هامون، جان لوك ميلينشون وإيمانويل ماكرون على سبيل المثال، يريدون إدخال مفهوم التكافؤ (المساواة بين عدد الرجال والنساء) في الإدارة رفيعة المستوى، وليس فقط في السياسة. عن التمثيل في السياسة، أراد جان لوك ميلينشون تنفيذ المساواة الكاملة في الحكومة والبرلمان في الدستور الجديد الذي كان على استعداد للقيام به. وفيما يتعلق بالمساواة في الأجور، اقترح هامون وماكرون إدخال مفهوم الاسم والعار، مع منشورات اسم الشركات التي لا تحترم القانون، لخلق إعلان سيئ. حول العنف، كان فرانسوا فيون الوحيد الذي يتوق إلى إدخال عدم الأهلية للبرلمانيين المذنبين سلوكيا بالتمييز على أساس الجنس. وكان هامون المرشح الوحيد الراغب في زيادة إجازة الأبوة، مع 11 يوما إلزاميا. كما كان المرشحان اليساريان حريصين على تطوير الحقوق الإنجابية للجميع، وليس لأسباب طبية فقط.

أخيرا وليس آخرا، مارين لو بين قدمت نفسها باعتبارها الأكثر دعمًا للمرأة. ومع ذلك، فإنها تعتبر، فيما يتعلق بالمساواة في الأجور والتمثيل السياسي، أن القانون الفعلي غير كاف. وهي ضد العمل الإيجابي لأنها ترى أنه نوع من التمييز. وعلاوة على ذلك، فإن مسألة الأصولية الإسلامية مركزية في برنامجها. وهي ترى أن الحجاب يحد من حرية المرأة، وأن الحجاب في معظم الأوقات هو نتاج ضغوط الأسرة. وبالتالي، فإنها تريد حظر الحجاب في الأماكن العامة العام لتحرير النساء.

وختاما، قُدمت ملاحظات لوجهات النظر المختلفة حول الانتخابات في جولتها الثانية.

بعد العرضين حول الانتخابات الفرنسية والكورية، جرت مناقشة حول هذه الانتخابات. وهكذا، كان من الممكن تطوير بعض المواضيع كفعالية النظام الكوري أو السياق السياسي المتغير في فرنسا، وخاصة مع انهيار الحزب القائم.

اعداد هنغسونج وايتين  لور

ترجمة آندي روك

 

أضف تعليق

جديد المركز

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر