•  هاتف: 0096264655043

 

ورشة عمل حول دور البرلمان الطلابي في حل النزاعات الطلابية

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

 

30-3-2014

نظمت مدرسة الحسين الإعدادية المختلطة الأولى في عمان يوم الخميس الماضي بالتعاون مع مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان ورشة عمل حول دور البرلمان الطلابي في الحد من حالات العنف المدرسي، واستهدفت الورشة أعضاء البرلمان الطلابي من الصف الرابع وحتى العاشر.

وتناولت الورشة أهمية دور البرلمانات الطلابية والتي تقوم على إشراك الطلبة والاعتماد عليهم في حل النزاعات، بعد تزويدهم بمعلومات عن أسباب العنف ومستوياته و تأثيراته على السلوك والجوانب الاجتماعية والتعليمية للطلبة، وتدريبهم على مهارات عملية، تأهلهم تحليل أسباب العنف الطلابي وفهمه، ومن ثم الخروج بحلول بناءة، بإبداع أعضاء البرلمان الطلابي، والتي تلتقي مع احتياجات وطموحات الأهالي والطلاب والهيئات التدريسية، وتخدم إنهاء ظاهرة العنف في المدارس.

وخلال الورشة دار نقاش جاد بين الطلاب والطالبات اعضاء البرلمان الطلابي مع إدارة المدرسة والمعلمات لتعميق الشراكة للحد من ظاهرة العنف. فبدورها أكدت مديرة المدرسة السيدة عبله قبلاوي والمديرة المساعدة زينه غانم والمعلمات المشرفات على النشاط، لارا جلال ورانيا سلامة على أهمية تنظيم النشاطات التوعية للطلاب بالشراكة مع أطراف العملية التعليمية، مما يعزز من دور البرلمانات الطلابية، كأحد البرامج العلاجية، للحد من ظاهرة العنف في المدارس من خلال إشراك الطالبات والطلاب وتعويدهم على تحمل المسؤولية وإبراز دورهم في التنظيم والتربية، حيث بين الطلبة والطالبات أن دور البرلمان الطلابي يتجلى بتحمل الجميع المسؤولية والتي تهدف إلى حل النزاعات الطلابية بطرق سلسة وسهلة، من خلال توفير بيئة مدرسية محببة وآمنة، من كون العنف المدرسي قضية اجتماعية بالأساس تتعدى حدود المدرسة، ويزيد من تعقيدها الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وقد يكون المحيط الاجتماعي والعوامل النفسية أيضا وبعض البرامج التلفزيونية والإنترنت سبباً في السلوك العنيف للصغار والمراهقين.

وأشار المحاضر سالم قبيلات من مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان إلى أن المركز يعمل من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج إلى تعزيز وتطوير دور المؤسسات الطلابية نحو الفاعل الايجابي لحل مشاكل العنف بين الطلاب، مؤكداً على أهمية العلاقة الوطيدة بين إدارات المدارس ومنظمات المجتمع المدني خدمة للعملية التربوية، فهي مبنية على التفاعل الدائم والمتبادل بين الطلاب ومدرسيهم، حيث أن سلوك الواحد يؤثر على الآخر وكلاهما يتأثران بالخلفية البيئية، ولذا فإن تقييم أي ظاهرة في إطار المدرسة، يكون من الخطأ فصلها عن المركبات المختلفة المكونة لها، حيث أن للبيئة جزءاً كبيراً من هذه المركبات.

30-3-2014-1

 

أضف تعليق

اعتثر علينا على فيس بوك
تابعنا على تويتر